الم ضرس#
اميره أشرف تكتب /........
الم ضرس#
قصه قصيره#
قامت الام كعادتها في الصباح الباكر لتقوم بالمهام التي دوامت علي فعلها كل صباح لكن ما حدث هذا الصباح مختلف عن بقيه الايام السابقه فلقد اصبحت علي الم مبرح في ضرسها كاد يشل كل تحركاتها اليوميه بل وافكارها ايضا جلست مكانها تبكي صامته لا تستطيع الكلام فالألم فاق الحدود وإذ بالزوج والاولاد يستيقظون ينتظروا وليمه الصباح التي اعتادو عليها ولكنهم لم يجدوا ضالتهم وليجدو بدلا منها دموع وأنات صامته وإذ بهم يتجاهلونها ويطالبو بالفطار اين هو لم لم تحضريه لنا كعادتك ايتها الام الحنون
ولكن ما كان من الام إلا الصراخ أنتم لا تشعر و بما انا فيه
وينظر الزوج لها وكأنه يستصغر الالم هذا الم ضرس كلنا تتعرض له لكنه فعلا لم يشعر بما اشعر به صرخت الزوجه
في وجهههم اتركوني وسرعان ما اصطحبها زوجها للطبيب
وعند دخولها حجرة الطبيب كاد قلبها يقفز من الرعب فكل
من خرج يبكي كله يضع يده علي فمه الوجوه حزينه
سرعان ما جلست الزوجه واعطاه حقنه المخدر وبعد بضع دقائق هدء كل شيء سكن الالم وهدء البركان الذي كان يثور
او وليكن طوفان يغرق كل شيء وأحضر جهاز صوته يثير. الرعب لكن المخدر لا يجعلك تشعر بما يطحنه بداخلك
وخرجت الزوجه من الحجرة وقد وضعت يدها علي فمها هي الأخري لتعود إلي منزلها وبمجرد وصولها يكون أثر المخدر قد.بدي يتلاشي ليبدء بركان الالم يثور مره اخري بل وأعنف
لتجد نفسها أمام مسؤوليه الاولاد والزوج يطالبون بحقوقهم في تحضير الطعام وتجهيز وترتيب المنزل فما كان من الزوجه إلا أن تصرخ وتثور وتطلب الطلاق فيقول الزوج

تعليقات
إرسال تعليق