إلى سيدة النساء هدية رب السماء
بامون الحاج نورالدين/يكتب...
**********************
إلى سيدة النساء هدية رب السماء
إلى من انجبت خيرة الرجال العظماء الشرفاء
إلى من ودعت بلا دموع وخلدت أسماء الشهداء
إلى من فرجت و منحت الراحة التي بها تنفست الصعداء
إلى السيدة الأميرة من كرمها رب الأرض و السماء
الى من أوصى لها رب العباد بحق مكفول بدون إستثناء
إلى أعظم أم ,
وأعز أخت ,
و أغلى زوجة
وأحن بنت , سيدة النساء
إلى من أساؤا لها بدون ذنب وقذفها الجبناء
إلى من ظلمها وقهرها عن قصد الضعفاء
إلى من تحدت و حققت وأنجزت بشموخ و كبرياء
إلى من كانت رفيقة الدرب من أحسن الرفقاء
إلى من كانت منبع الحب بإخلاص ووفاء
إلى من ضحت و صبرت و تحملت سنين الجفاء
إلى من سلبت حريتها و قيدت بأوامر السفهاء
إلى من تكبدت و طوت عذاب الحياة رغم العناء
إلى من دافعت و ناضلت عن راية الزعماء
إلى من كانت السند وقت الشدة بعد الرخاء
إلى من كانت نبع فياض بالعطاء
إلى من كانت مدرسة العلماء وكوكبة الأدباء
إلى من كونت و علمت خيرة النجباء
إلى من اثبت قدرتها و أحتلت أعلى المناصب إدارة و قضاء
إلى من فرضت وجودها في ساحة الأقوياء
إلى من ربت و تعبت و سهرت ليالي الشتاء
إلى من رفعت راية الجزائر عاليا بلا رياء
إليك سلام تقدير و إحترام عربون وفاء
وتهنئة عيد بأحلى الأمنيات وراحة السعداء
عيد سعيد وكل عام و أنت أيتها الأبية سيدة النساء
الأستاذ بامون الحاج نورالدين
ستراسبورغ فرنسا

تعليقات
إرسال تعليق