الرسالة الـ 85 لها


عمرو مسعود/يكتب.......
************************
الرسالة الـ 85 لها 
عزيزتي وبعد علي ضفاف تلك الترعة جلستُ 
افكر وافكر غارق في ممرات من الدوائر ، محدثاً نفسي كيف 
سـ اكمل حياتي ان لم تكونين بها ، نتشارك سوياً كل شئ حتي الاشياء البسيطه والمعقدة ، عزيزتي انا متعب من كوني لا استطيع ان اراكِ ، متعب من كل هذا الاشتياق الذي يربكني كـ رجفة قلب عاشق رأي حبيبته ، يبللني كـ كسرة خبز وقعت في الماء ، يرهقني كـ ملاكم انهكته مبارة طاحنة ، ان غيابك بـ مثابة مكواة ساخنة استقرت وسط قفصي الصدري ، اينما تكونين وكيفما كانت ملامحك " احبك " .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

((((( غدر الاقارب. ))))

(((( أبت الحقارةُ أن تفارِقَ أهلها. ))))

يا من تراقبني بصمت