هُمِمْتُ ،،وصِرْتُ
عبد الحليم الطيطي/يكتب.......
هُمِمْتُ ،،وصِرْتُ ،،أحسِبُ واشتدَّ أمري ،،فتذكرتُ أنّي أغرقُ بكلّ هذا وربما الذي بقي لي على الأرض ،، قليل ،،، فضحكْتُ ،،أنّنا كَمَنْ يبني بيتاً يحتاج أعواما وموتُه غداً ،،إنَنا نفعل على الأرض أفعالا لا يقدر عليها إلاّ الخالدون ،،،ولولا توهّم الخلود ما فعلوا شيئا ،،،فالميّت لا يفعل !،،ولا يُهَمّ ولا يُغَمّ ،،،فما فَرَّج عنّي قبل حين ،،،إلاّ تذكُّر موتي ،،
وأخبرني أُناسٌ بما فعلوا وبما نجحوا ،،،،فقرَّب اليهم ملاكٌ من السماء إناءً، دلقوا فيه كلّ ما فعلوا قبل أن يخرجوا من هذه الأرض ،،،،فعامت المقابر بذكريات عزائمهم ،،والسماء التي ذهبوا اليها ،،لم يبنوا فيها بيتا واحدا ،،،ودخلوا الأبَد بلا بيوت ،،،
وقد غنّوا ورقَصوا في طائرة تطير في السحاب ،،وكلّهم يحمل كتاب أحلامه ،،،ينظر فيه ويبتسم له ،،،والطائرة لا تطير إلى الأبد ،،،إنّها من التراب ،،،،!!
أكتب في بحث قوقل ثم انقر
مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية

تعليقات
إرسال تعليق