وأُوصِيكَ ألَّا تأمن بقائي
مروة أحمد /تكتب......
وأُوصِيكَ ألَّا تأمن بقائي ..عن طُولِ بالي...
فإنِّي إن هجَرتُكَ بعدَ طولِ البالِ..لن تراني...
فقرارُ الرحيلِ بعد كثرَةِ الصبرِ...يكونُ اضطراري...
ليسَ فيه مجالٌ للأعذارِ..أو طريقٌ اختياري...
ولو أبديتَ الندمَ...وتعذبَت عيناكَ من دموعِ الليالي...
وقتها ستشعرُ.. أن كلّ ماصارَ..قد فاقَ احتمالي...
فلن ينفَعُكَ ركضُكَ ..ولن تفوزَ باستردادي...
فلا يغُرَّنك الصمتُ..وتحسَبُ أني راضيةٌ بأحوالي...
فكثيراً يتبَعُ السكونَ...عاصفةٌ بمن حولها....لا تُبالي...

تعليقات
إرسال تعليق